الأربعاء 2016/01/13

رايتس ووتش: شروط إقامة السوريين في لبنان تعرضهم للخطر

قالتْ منظمةُ هيومن رايتس ووتش إنَّ شروطَ تجديدِ الإقامةِ التي فرضتْها السلطاتُ اللبنانيةُ على اللاجئينَ السوريينَ تزيدُ مخاطرَ استغلالِهم وسوءَ معاملتِهم، ودعتْ إلى ضَرورةِ مراجعتِها فورا.

وفي تقريرٍ نشرتْهُ اليومَ.. أضافتِ المنظمةُ أنَّ شروطَ الإقامةِ التي صدرتْ مطلِعَ العامِ ألفينِ وخمسةَ عشرَ أفقدتْ معظمَ السوريينَ الصفةَ القانونية، وأصبحوا عُرضةً للإساءةِ في العملِ والعجزِ عن اللجوءِ إلى السلطاتِ لطلبِ الحماية.

وتُفرِزُ السلطاتُ اللبنانيةُ اللاجئينَ الذين يتقدَّمونَ لتجديدِ إقامتِهم إلى فئتينِ بموجبِ التعليماتِ الصادرةِ في كانونَ الثاني من العامِ الماضي، فهناكَ المُسجَّلونَ لدى مفوضيةِ الأممِ المتحدةِ للاجئينَ، وغيرُ المُسجَّلينَ الذين عليهم الحصولُ على كفيلٍ لبنانيٍّ ليقيموا شرعيّاً.

ولفتَتِ هيومن رايتس ووتش إلى أنَّ مُتطلَّباتِ الوثائقِ ورسومَها الباهظةِ، بالإضافةِ إلى التطبيقِ التعسفيِّ للتعليمات، يمنعُ السوريينَ من الفئتينِ من التجديد.

وقالتْ إنَّ جميعَ اللاجئينَ الذين التقتْهم أكَّدوا أنَّهم لم يتمكّنوا من دفعِ الرسوم. بالإضافةِ إلى أنَّ شرطَ الحصولِ على كفيلٍ يُعرِّضُ اللاجئينَ للمضايقاتِ ويُسهِّلُ الفساد.

ويؤدي انعدامُ الإقامةِ إلى عواقبَ وخيمةٍ على اللاجئين، فمنهم من يعملُ ساعاتٍ طويلةً بأجورٍ بخسة.

ويخشى اللاجئون الذين لا يستطيعون الحصولَ على إقامةٍ من العودة إلى بلادهم، ويقولون إنهم حتى لا يملكونَ المالَ لمغادرةِ لبنان.

ودعتْ منظمةُ هيومن رايتس ووتش السلطاتِ اللبنانيةَ إلى مراجعةِ تعليماتِ التجديدِ فورًا، بما في ذلك إلغاءُ رسومِ التجديدِ وإيقافُ طلبِ الحصولِ على كفيلٍ للاجئين.