الخميس 2016/01/28

رئيس المجلس المحلي في مضايا : المساعدات لن تكفي أكثر من 20 يوماً

قال رئيسُ المجلسِ المحليّ في بلدةِ مضايا المحاصرةِ موسى المالح إنَّ أربعةَ عشَر شخصاً في البلدةِ توفُّوا جرَّاءَ سوءِ التغذيةِ الشديدِ والأمراضِ بعدَ دخولِ المساعداتِ إليها، وناشدَ المالح الأممَ المتحدة فكَّ حصارِ البلدة، محذراً من أنَّ المعوناتِ التي دخلتْ إليها لن تكفيَ لأكثرَ من عِشرين يوماً.

وفي تصريحٍ له قال المالح إنَّ عددَ الوفَيَاتِ جرَّاءَ الحصارِ والجوعِ والمرض والألغام ناهزَ السبعين، وأشار إلى أنَّهُ يوجدُ في مضايا أكثرُ من أربعِمئةِ حالةٍ مرضيةٍ يجبُ إخراجُها، في حينِ لم تُخْرِجِ الأممُ المتحدةُ سوى حالتينِ فقط. مضيفاً أنَّ ما دخلَ البلدةَ من موادَّ إغاثيةٍ لم يلَبِّ الاحتياجاتِ الإنسانيةَ وسوءَ التغذيةِ الذي أصابَ الأهالي.

وحذَّر رئيسُ المجلسِ المحلّي من أنَّهُ إذا استمرَّ الوضعُ الحاليّ فستعودُ البلدةُ إلى الكارثةِ نفسِها، ولا سيّما أنَّها لم تخرجْ منها أصلاً.

وأشارَ إلى أنَّ مضايا والزبداني وبقين تخضعُ لحصارٍ مُطْبَقٍ من قِبَلِ ميليشيا حزبِ الله منذُ مئتينِ وعِشرينَ يوماً، إذ ينتشرُ مسلحو الحزبِ في أعالي الجبال المحيطةِ بمضايا، وفي السهلِ الذي يتبعُ للمنطقةِ يوجدُ قناصةٌ وألغام.

وأضافَ المالح .. أنَّ أيَّ محاولةٍ للخروجِ من البلدة هربًا من الجوع يتعرَّضُ منفِّذُها للقتلِ أو البترِ جرَّاءَ انفجارِ الألغامِ المزروعة أو رصاصِ القناصة.

واتَّهم ميليشيا حزبِ الله بعدمِ احترامِ الهدنة المبرَمة، قائلاً إنَّ الميليشيا تتقدَّمُ كلَّ يومٍ ،وتسيطرُ على مبنًى جديدٍ، ويقنُصُ مقاتلوها المدنيينَ ، سواءٌ في مضايا أو في بقين.