الخميس 2016/01/14

حجاب يشكك بجدوى التفاوض مع النظام السوري الفاقد للسيادة

شكّكَ المنسقُ العامُّ للهيئةِ العليا للمفاوضاتِ رياض حجاب بجدوى التفاوضِ مع النظامٍ السوري الذي وصفه حجاب بالفاقدٍ للسيادة والسيطرة،والذي تقوم قِوًى دَوليةٌ وميلشياتٌ بالقتالِ نيابةً عنه، مؤكِّداً أنَّ المعارضةَ على أتمِّ الاستعدادِ للمشاركةِ في عمليةٍ سياسيةٍ تُفضي إلى إنشاءِ هيئةِ حُكمٍ انتقاليٍّ تتمتَّعُ بكافةِ الصلاحياتِ التنفيذية، وإقامةِ نظامٍ تعدُّديٍّ يمثِّلُ كافةَ أطيافِ الشعبِ السوريِّ، دونَ أنْ يكونَ لرأسِ النظامِ وأركانِه ورموزِه مكانٌ فيهِ أو في أيَّةِ ترتيباتٍ سياسيةٍ قادمة.

وفي بيانٍ لهُ عَقِبَ لقائهِ أمسِ مع وزيرِ الخارجيةِ الألمانيِّ فرانك فالتر شتانمياير،

أكَّدَ حجاب ضَرورةَ توفيرِ المُناخِ الآمنِ لانطلاقِ مفاوضاتِ الحلِّ السياسيِّ السوريِّ، وذلك بمطالبةِ القِوى الخارجيةِ التي تقاتلُ في سورية بوقفِ إطلاقِ النار، والالتزامِ بقرارِ مجلسِ الأمنِ ألفينِ ومئتينِ وأربعةٍ وخمسينَ، وخاصةً فيما يتعلَّقُ بفكِّ الحصارِ عن المدنِ والمناطقِ المحاصَرةِ والإفراجِ عن جميعِ المعتقَلين، ووقفِ عملياتِ القصفِ الجويِّ والمدفعيِّ والهجَماتِ ضدَّ المدنيينَ والأهدافِ المدنية، وغيرِها من إجراءاتِ حُسنِ النيةِ وبناءِ الثقة.

وشدَّدَ حجاب على أنَّ "الهيئةَ العليا للمفاوضاتِ تنطلقُ من ضَرورةِ الفصلِ بينَ المسارين الإنسانيِّ السياسي.

ومن المقرَّرِ أنْ تبدأَ المفاوضاتُ يومَ الخامسِ والعشرينَ من الشهرِ الجاري وِفقَ تأكيداتِ الأممِ المتحدةِ ،وسطَ غيابِ أيِّ بوادرَ أو إشاراتٍ تفيدُ بالوصولِ إلى تلك المرحلةِ نظراً لتعنُّتِ النظامِ والدولِ الداعمةِ له وعلى رأسِها إيران و روسيا.