الثلاثاء 2016/01/19

تعليق الدعوات للمفاوضات بشأن سوريا إلى أن يتم تحديد وفد المعارضة

أعلنتِ الأممُ المتحدةُ أنَّها لن تُوجِّهَ دعَواتٍ لحضورِ مباحثاتِ جنيف بشأنِ سوريا، المقرَّرةِ في الخامسِ والعشرينَ من الشهرِ الجاري، ما لم تتَّفِقِ القِوى الكبرى على ممثِّلي المعارضة.

وقال فرحان حقّ المتحدِّثُ باسمِ الأممِ المتحدةِ.. حينَ تَصِلُ الدولُ التي تقودُ عمليةَ المجموعةِ الدوليةِ لدعمِ سوريا للتفاهم، بشأنِ تحديدِ الأطرافِ التي تُوجَّهُ لهم دعواتٌ من المعارضة، ستواصلُ الأممُ المتحدةُ توجيهَ دعوات.

وتوقَّعَ دبلوماسيونَ في الأممِ المتحدةِ تأجيلَ المحادثات، حيثُ نقلتْ رويترز عن مصدرٍ دبلوماسيٍّ قولَهُ إنَّ التأجيلَ يبدو مرجَّحاً، وحين سُئِلَ سفيرُ أوروغواي لدى الأمم المتحدة إلبيو روسيلي الذي يرأسُ مجلسَ الأمنِ الشهرَ الحاليّ عن احتمالِ التأجيل، ردَّ.. سأكتفي بالقولِ إنَّهُ لم يتحدَّدِ اليومَ أيُّ موعدٍ آخر.

وفي سياقٍ متصل.. اعتبرَ وزيرُ الخارجيةِ الفرنسيّ لوران فابيوس أنَّهُ من الصعبِ مشاركةُ المعارضةِ السوريةِ المعتدلةِ في المحادثاتِ مع النظامِ في جنيف، في حينِ يتمُّ استهدافُها ميدانياً في سوريا.

ودعا فابيوس النظامَ السوريَّ إلى وضعِ حدٍّ لتجويعِ وقصفِ السوريين، مؤكِّداً أنَّ بشار الأسد مسؤولٌ عن قتلِ آلافِ السوريين، وتشريدِ الملايين من سوريا.

وأضافَ فابيوس في تصريحاتٍ صَحَفيةٍ أنَّ الهدفَ من الاتصالاتِ الدوليةِ هو رحيلُ جميعِ القِوى الأجنبيةِ المنتشرةِ في سوريا.

وأوضحَ وزيرُ الخارجيةِ الفرنسيُّ أنَّ رأسَ النظامِ السوريّ لا يمكنُ أنْ يكونَ طرفاً في مستقبلِ سوريا، مضيفاً أنَّ إنجاحَ مفاوضاتِ جنيف يَفتَرِضُ وقفَ القصفِ والتجويع.

وشدَّدَ فابيوس على ضَرورةِ أنْ تهدِفَ التحركاتُ الدوليةُ لتحريرِ سوريا من جميعِ القِوى الأجنبيةِ المنتشرةِ على أراضيها، بما في ذلك الروسيةُ منها والإيرانية.

وأشار إلى أنَّ الضرباتِ الروسيةَ استهدفتِ المعارضةَ المعتدلةَ بشكلٍ أكبرَ من استهدافِها لتنظيمِ الدولة، وهو ما يُعقِّدُ التوصُّلَ لحلٍّ سياسيٍّ للوضعِ السوري.

من جانبِه .. قالَ عضوُ الهيئةِ العليا السورية للمفاوضات جورج صبرا، إنَّ الخامسَ والعشرينَ من كانونَ الثاني لا يُمثِّلُ موعدًا عَمَليًا، مضيفاً في تصريحٍ صَحَفيٍّ أنَّهُ سيكونُ هناك اجتماعٌ خلالَ الأيامِ الثلاثةِ القادمةِ لاتخاذِ القرارات.