الجمعة 2016/01/15

اليونيسيف: حالات سوء تغذية حادة بين الأطفال في مضايا

أكدَتْ منظمةُ الأممِ المتحدةِ للطفولةِ يونيسيف رصدَها حالاتِ سوءِ تغذيةٍ حادٍ بين الأطفالِ في بلدةِ مضايا.

وقالَت المنظمة في بيانٍ لها اليوم إنَّ العاملين لديها شهدوا وفاةَ فتىً في السادسةَ عشرةَ من عمره كان يعاني من سوءِ تغذيةٍ حادٍ، معبرةً عن الحزنِ والصدمةِ لهذا الحدثِ فيما زارَ فريقُ اليونيسيفِ المستشفى الميداني بالبلدة، حيثُ يعملُ طبيبانِ فقط بالإضافةِ لاثنينِ من المهنيين الصحيين في ظروفٍ صعبةٍ.

من جانبِها قالَتْ مسؤولةُ وحدةِ الإعلامِ في المكتبِ الإقليمي لمنظمةِ الصحةِ العالمية رنا صيداني إنَّ الموادَ والأدويةَ التي تمَّ إدخالُها في الأيامِ الأخيرة إلى البلدةِ سوفَ يتمُّ استخدامُها في علاجِ المرضى، وأوضحَتْ أنَّ الفرقَ الطبيةَ التابعةَ للمنظمةِ والهلالِ الأحمر التي دخلَتْ مضايا أمسِ تمكنَت من معاينةِ ثلاثمئةٍ وخمسينَ شخصاً وننتظرُ صدورَ تقريرٍ مفصلٍ بشأنهم.

وفي وقتٍ سابقٍ من يومٍ أمسِ دخَلَتْ عشراتُ الشاحناتِ المحملةِ بالمساعداتِ المقدمةِ من الأممِ المتحدةِ إلى مضايا التي تحاصرُها قواتُ النظامَ ومليشيا حزبِ الله.

وكان المتحدثُ باسمِ اللجنةِ الدوليةِ للصليبِ الأحمرِ في سوريا بافل كشيشيك قالَ إنَّ الأولويةَ في توزيعِ المساعداتِ على المناطقِ المحاصرةِ هي لتوزيعِ الطحينِ ومستلزماتِ النظافة، كما أعلنَت اللجنةُ الدوليةُ أنَّها تعتزمُ العودةَ إلى مضايا الأحدَ لتسليمِ كمياتٍ من الوقود.

وأوضحَتْ رئيسةُ اللجنةِ في سوريا ماريان غاسر أنَّ كبارَ السنِّ والنساءَ والأطفالَ هم أكثرُ من يعاني، مضيفةً أنَّ ظروفَ معيشتَهم من بين أصعبِ ما أتيحَ لها رؤيتهُ في السنواتِ الخمسِ التي قضَتْها في البلاد.