الجمعة 2016/01/22

اليونان: غرق 34 لاجئا قبالة السواحل التركية

قالَ خفرُ السواحلِ اليوناني إنَّ أربعةً وثلاثين شخصاً على الأقلِّ بينهم أحدَ عشرَ طفلاً لقَوا حتفَهم إثرَ غرقَ قاربِهم الخشبي قبالةَ جزيرةٍ قريبةٍ من تركيا فيما تمَّ إنقاذُ ستةٍ وعشرين آخرين.

هذا ووصفَ رئيسُ الوزراءِ التركي أحمد دواد أوغلو سعيَ جهاتٍ أوروبيةٍ إلى خلقِ رأي عامٍ يلقي بمسؤوليةِ اللاجئين على بلادهِ.. بالسلوكِ غيرِ الصائب.

وأضاف داود أوغلو، خلالَ مؤتمرٍ صحفي عقدَه في منتدى دافوس إنّ بلادَه ستواصلُ تقديمَ المساعداتِ للاجئين السوريين. كما أنّه ينبغي تخفيفُ وإيقافُ تدفقِ اللاجئين من سوريا والعراق من خلالِ إيجادِ حلولٍ للأزماتِ التي تعاني منها تلكَ البلدان.

من جهةٍ أخرى.. اتهمَتْ منظمةُ هيومان رايتس ووتش ضباطاً بالشرطةِ البلغارية بالسطوِ على طالبي اللجوءِ والمهاجرين وإعادتِهم بصورةٍ قسريةٍ إلى تركيا وسرقةٍ أمتعتهم.

وحثّت المنظمةُ السلطاتِ البلغاريةَ على اتخاذِ خطواتٍ عاجلةٍ لوقفِ المعاملةِ غيرِ القانونيةِ لأشخاصٍ يلتمسون الحمايةَ ومحاسبةَ المسؤولين عن تلكَ الانتهاكات .

إلى ذلك.. قالَ الرئيسُ التشيكي ميلوس زيمان.. إنَّه من الأفضلِ أن يشاركَ حلفُ شمالِ الأطلسي الناتو في حمايةِ الحدودِ الخارجية للاتحادِ الأوروبي ضدَّ تدفقِ اللاجئين.

وأضافَ زيمان في تصريحاتٍ صحفيةٍ أنَّه يتعيّنُ على الحلفِ أن يتواجدَ في أماكنَ أخرى مثلَ تواجدهِ في أفغانستان، ولفَت إلى أنَّ اقتراحَ حرسِ الحدودِ بقوةِ ألفٍ وخمسمئةِ رجلٍ لن يكونَ له معنى إلا إذا شاركَتِ القواتُ المسلحةُ للبلدانِ الأعضاءِ في الحلف.

وأعربَ عن توقعهِ بأنْ يحميَ الجيشُ التشيكي حدودَ البلادِ قريبا، مشيراً إلى أنَّ اللاجئين سيعودون من الحدودِ التشيكية وفقَ اتفاقيةِ دبلن.