الأثنين 2016/01/11

السعودية وإيران تؤكدان أن خلافهما لن يؤثر على محادثات سوريا

عبَّرتْ كلٌّ من السعوديةِ وإيرانَ عن اعتقادِهما بأنَّ الأزمةَ الدبلوماسيةَ التي نشبتْ بينَهما لن تؤثِّرَ على مسارِ مفاوضاتِ الحلِّ السياسيِّ في سوريا.

وفي هذا السياق.. أكَّدَ وزيرُ الخارجيةِ السعوديُّ عادل الجبير أنَّ بلادَهُ تدعمُ بقوةٍ محادثاتِ فيينا للتوصُّلِ إلى حلٍّ في سوريا، معتبِراً أنَّ الأزمةَ مع إيران لن تؤثِّرَ عليها.

وقال الجبير في مؤتمرٍ صحفيٍّ عُقِدَ في مقرِّ الجامعةِ العربيةِ بالقاهرة عَقِبَ اجتماعٍ طارئٍ لوزراءِ الخارجيةِ العربِ بناءً على طلبِ السعوديةِ.. إنَّ الرياضَ سبقَ أنْ أعلنتْ دعمَها للمعارضةِ السوريةِ، ودعمَها للجهودِ الراميةِ إلى الوصولِ لحلٍّ سلميٍّ في سوريا.

وأضاف أنَّ ما تُسمَّى اجتماعاتِ فيينا لا تزالُ قائمةً، ونحنُ نأملُ فيها وندعمُها بقوةٍ بغضِّ النظرِ عن الخلافاتِ بينَنا وبينَ إيران.

من جهتِه.. أعربَ وزيرُ الخارجيةِ الإيرانيُّ محمد جواد ظريف عن اعتقادِه بأنَّ الأزمةَ الدِّبلوماسيةَ الحاليةَ بينَ بلادِه والسعوديةِ لن تؤثِّرَ على العمليةِ السياسيةِ في سوريا.

وقال ظريف أمسِ في طهران لمبعوثِ الأممِ المتحدةِ لسوريا ستيفان دي ميستورا "سنواصلُ العملَ من أجلِ حلِّ الصِّراعِ في سوريا بشكلٍ مسؤولٍ وبنَّاءٍ، على حدِّ تعبيرِه.

وكانتِ السعوديةُ قطعتْ مؤخَّراً علاقاتِها الدبلوماسيةَ مع إيران بعدَ تعرُّضِ سفارتِها وقنصليَّتِها للاعتداء.

بدورهِ.. قال دي ميستورا إنَّ الأزمةَ الدِّبلوماسيةَ بينَ السعوديةِ وإيرانَ لن تؤثِّرَ في المفاوضاتِ بشأنِ الوضعِ السوري. موضحَاً أنَّ قطْعَ العلاقاتِ الدبلوماسيةِ بينَ السعوديةِ وإيرانَ كان مصدرَ القلقِ الرئيسيَّ له قبلَ زيارِته، معرباً عن اعتقادهِ بأنَّ المحادثاتِ بشأنِ سوريا، والمقرَّرِ إجراؤُها في جِنيف في الخامسِ والعشرينَ من كانونَ الثاني الحالي يمكنُ أنْ تبدأَ في جوٍّ مناسب.

وأكَّدَ عَقِبَ لقائِه ظريف أنَّ الخِلافَ لن يؤثِّرَ على التزامِهم ومشاركَتِهم في دعمِ مساعي الأممِ المتحدةِ لتحقيقِ بدايةٍ بنَّاءةٍ للمحادثاتِ حولَ سوريا.