الأربعاء 2018/05/23

الأمم المتحدة عاجزة عن الوصول إلى الغوطة الشرقية منذ منتصف آذار

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها ما زالت غير قادرة على الوصول الإنساني إلي الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ منتصف شهر مارس/آذار الماضي.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك" بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وأوضح المتحدث أن "الأمم المتحدة تقوم حاليا بتقديم مساعدات إنسانية عبر الهلال الأحمر السوري إلى أولئك الذين بقوا في أو الذين عادوا إلى الغوطة الشرقية ، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الغوطة الشرقية للقيام بتسليم تلك المساعدات".

وأكمل: "كان آخر مرة قمنا فيها بتسليم مساعداتنا الإنسانية (بالغوطة) في 15 آذار/مارس، عندما تمكنا من الوصول إلي بلدة دوما".

وجدد دوغريك، دعوات الأمم المتحدة المتكررة الموجهة إلي "جميع الأطراف، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، بضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين بموجب القانون الإنساني الدولي".

وأردف: "ونؤكد أيضا أنه من الضروري السماح لجميع النازحين بالعودة طواعية، وبأمان وبكرامة ، إلى ديارهم حالما تسمح الأوضاع ، وضمان حرية حركة المدنيين من قبل جميع الأطراف المتواجدة على الأرض هناك".

وأشار إلي أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أبلغ الأمانة العامة للمنظمة الدولية بعودة أكثر من 7 آلاف شخص من مواقع النازحين في ريف دمشق إلي الغوطة الشرقية منذ 15 مايو/أيار الجاري.

وبدأت عملية تهجير سكان الغوطة في 22 مارس/آذار الماضي، بموجب اتفاقات فرضت على المعارضة، إثر حملة برية وجوية شنها نظام الأسد بدعم روسي، استخدمت خلالها أسلحة كيميائية.

وتجاوز عدد المهجّرين، حتّى منتصف إبريل/نيسان الماضي 56 ألف شخص، تم إيواؤهم في مخيمات أغلبها بمنطقة درع الفرات، بريف حلب الشمالي، إضافة إلى مخيمات أخرى بريف محافظة إدلب (شمال غرب).