الثلاثاء 2016/01/12

جوائز الفيفا: سيطرة إسبانية وغياب ألماني ملفت

احتفل عالم الساحرة المستديرة بالأرجنتيني ميسي للمرة الخامسة كأفضل لاعب في العالم، كما احتفلت الليغا الإسبانية بسيطرتها المطلقة على الكرة الأوروبية، بينما كان الحضور الألماني باهتا، ما جعل البعض يفضل الغياب عن حفل زوريخ.

كان الحفل الذي أقيم أمس الاثنين (11 كانون الثاني/ نوفمبر 2016) في قصر مؤتمرات الاتحاد الدولي لكرة القدم/ فيفا نجاحاً على جميع الأصعدة.

أجواء احتفالية ظهر فيها نجوم وأساطير الكرة بأحلى الحلل، والجوائز منحت لأصحابها وعلى رأسهم "العنكبوث" الملك، الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي نال جائزة الكرة الذهبية للمرة الخامسة في مسيرته، تاركا غريمه التقليدي الدون كريستيانو رونالدو وراء ظهره.

والملفت أن معالم الفرحة والحماسة بدت على وجه ليونيل ميسي وكأنه يستلم الجائزة لأول مرة، نافيا كل النظريات التي قللّت من أهمية تلك الجائزة بالنسبة لكروي "من كوكب آخر"، وذلك بدعوى أنه أصيب بتخمة جوائز وألقاب في عالم كرة القدم، عدا لقب كأس العالم بالطبع الذي لم ينجح في الظفر به مع منتخب الأرجنتين إلى حد الآن.

ولم يظهر البرتغالي كريستيانو رونالدو أي امتعاض من تفضيل ميسي عليه، وكان يدرك قبل غيره أحقية ميسي في الفوز بهذه الجائزة السنوية هذا العام، والجدير بالاهتمام أن الاثنين حرصا على أن يظهرا بصورة الزميلين الذين يحترم كل منهما الآخر.